قد يعجبك أيضاً…
أنا قبل كلّ شيء
اسمي عفيفة الكفيفة عمري ثماني عشرة سنة عمر الظلام ثمانية أعوام… كل الجدران تعرفني .. أتحسسها ، أعرف كم ثقب مسمار أوجعها وانغرس في خاصرتها. أحاول أن أبحث عن ظلي، وأبكي حين أجد الظل يسكنني… … تصالحت مع الظلام، أحببتُ لعبة (الغميمة) لكن كنت وحدي من يبقى لآخر اللعبة ولا يجد إلا نفسه! … من […]
מוצרים נוספים מאותה משפחה
מוצרי הטיפוח החמים שלנו מוצרי הטיפוח החמים שלנו
أنا قبل كلّ شيء
اسمي عفيفة الكفيفة عمري ثماني عشرة سنة عمر الظلام ثمانية أعوام… كل الجدران تعرفني .. أتحسسها ، أعرف كم ثقب مسمار أوجعها وانغرس في خاصرتها. أحاول أن أبحث عن ظلي، وأبكي حين أجد الظل يسكنني… … تصالحت مع الظلام، أحببتُ لعبة (الغميمة) لكن كنت وحدي من يبقى لآخر اللعبة ولا يجد إلا نفسه! … من […]
منتجات ذات صلة
الشّقيقة العاصفة
آلي، بحّارة محترفة وعازفة فلوت موهوبة، تُفجع بوفاة والدها بالتبنّي الذي يترك لها دليلًا يرشدها إلى جذورها وبلدها المنشأ. بأسلوب سردي سلس ومشوّق وحوار سريع ووصف واقعي للحياة في الريف والمدينة في النروج وألمانيا من القرن الماضي، تنطلق آلي في رحلة بحثها عن عائلتها البيولوجية، لتتكشّف لنا قصص حبّ وخيانة وفقر وعَوَز ونجوميّة بين أحد […]
أن تبقى
كان كل شيء باردًا وخاليا من الإثارة حتى تلك اللحظة التي قرّرت فيها التمرّد على مساري المحبط وصنع شيء خارق يحرّرني من جحيم الفراغ. منذ وضعت قدمي اليمنى في القارب الخشب المتراقص على الشاطئ في ليلية خريفيّة غاب قمرها، أصبحت حياتي تتابعا مرتجلا لحالات استثنائية. خضت المغامرة تلو الأخرى وعرّضت حياتي للخطر أكثر من مرّة. […]
احكي بهمسك
ستتراكم عليك خيبات الامل حتى تشعر ان الدنيا ليس بها احبة لا يوجد هناك من يحبك و يشعر بحزنك لأنه قريب منك و يهمه أمرك. ستنطفئ و قلبك لا يرى النور أبدا . سيذبل قلبك ولا أحد يسقيه .كأن قلبك لا يستحق قطرة من الماء و أنت لا تعلم السبب ستحاول أن تحبي قلبك بعلاقات […]
فوضى الحواسّ
بإحساس الأنثى تكتب أحلام عالماً يموج بأحداث تعلو وتيرتها لتهبط وتتسارع لتبطء، والحواس المنتظمة لسيرورتها تتناغم والأحداث وتغدو في فوضى… فوضى يمتزج فيها الحب بالكراهية وتلتقي فيها الحياة بالموت… ويضحى الموت امتداد لحياة وبقاء لوطن. تأليف: أحلام مستغانمي
مكتبتنا الصّغيرة في طهران
تدور أحداث رواية مكتبتنا الصغيرة حول رويا، المراهقة الحالمة والمثالية التي تجد نفسها تعيش وسط الاضطرابات السياسية فى طهران عام 1953، فتجد واحة أدبية فى متجر قرطاسية فى حى السيد فخري، مليء بالكتب والأقلام وزجاجات الحبر الملون بالجواهر، وهناك تتعرف على السيد فخري، الذى يكتشف غريزتها فى حب المعرفة، وتصبح زبونه المفضل، وتتعرف على شغفه […]
أشجار لا تظلل العاشقين
في مدينتهم ينسجون الكثير من الأساطير حول بيت “الكرملاوي”. يقولون إنه منبـ.ـوذٌ بعزلته على أطراف المدينة.. يقولون إن الزهور لا تبقى في حديقته أبدًا.. ويقولون إن أشجاره وارفة الظل خادعة المظهر.. فلا يكاد يستظل بها عاشق إلا تجردت فوقه من أوراقها لتلقيه فريسةً لحُرقة الشمس.. كأن في شريعة البيت جريمة أن تظلل أشجاره عاشقين! قصة […]
إلى ما لا نهاية
لا أعرفك اليوم! نحن حبيبان التقيا في بداية الزمان، تتسلل بداخلي قناعة تامة أني أعرفك قبل أن أولد، يجمعنا الدهر بعض الوقت، غير أننا لازلنا معًا وسنظل معا إلى ما لا نهاية. رواية أسطورية، يمتزج فيها الخيال بالواقع، فلا تعرف أين هي الحقيقة، الخيال أم الواقع؟، قصة حب ملحمية، تتحول فجأة إلى رحلة تبحر معك […]
ميثاق النّساء
محكومةٌ بالخوف والعجز، تعيش أمل بونمر حياةً ريفيَّةً محافظةً في قريتها الدرزيَّة في جبل لبنان، حيث يهرب العديد من أسئلة الحياة إلى التديُّن والعزلة. يُمسك الأب، الذي ينتمي إلى طبقة المشايخ ويعمل حدَّادًا، بمطرقة سلطته على العائلة ليُشكِّل مستقبل بناته الأربع بصورةٍ تتناسب مع عالمه المحدود. يقف الالتزام الدينيّ لوالدَي أمل عائقًا في طريق التحاق […]
أو أشد قسوة
«تبدأ المأساة حيث الوعي والحب والفقد، نحن لا نكبر بمرور الأيام، نحن نكبر بـالتجارب والمواقف والذكريات، كلما تعمقنا أكثر في الواقع كلما تألمنا ونضجنا، تبدأ الآلام حينما تؤمن أن قلبك هو قائدك المناسب لمواجهة الحياة، ويبدأ النضج حينما تتجرد من مشاعرك وتعيد إيمانك بأن الحياة ليست بتلك الطفولة التي تظنها، نحن ننضج بالفقد؛ بالأمنيات التي […]
التّاسع من نوفمبر
تجمع الأقدار بين «فالون» والروائي الطموح «بِن» قبل يوم من انتقالها إلى الجهة الأخرى من البلاد. انجذاب مفاجئ يقودهما لقضاء اليوم الأخير لـ«فالون» في لوس أنجلوس معًا ليعيش «بِن» أحداثًا صاخبة لطالما سعى إليها كمصدر إلهام لروايته. مرّ الوقت وانفصلت حياتهما ولكن كل عام وفي اليوم نفسه يجمعهما موعد، إلى أن ساور «فالون» الشك بشأن […]
ظننته رجلًا
ظَننتهُ رَجلاً ؛ وها أنا ألعنُ ظنّي في اليَومِ ألف مَرّة. ظَننتهُ أمْلاً ؛ فَـ لَم يَكُن سِوَىٰ عَتمةٌ تجتاحُ مَداخِلَ رُوحِي ومَخارِجها. ظَننتهُ حُبّاً لا يَنتَهي ؛ فَـ اِنتهَىٰ ظننتهُ سندًا وجيشًا يُقاتل لأجلي ، وما كانَ إلا مستضعفًا ومقيدًا حارب ضدي ! فقد ظنَّ نفسهُ رجلاً دون أن يعلم إنّ بعضَ الظنِّ إثم […]











