الأسود يليق بك
الأسود يليق بك
ما من قصّة حبّ إلّا وتبدأ بحركة موسيقيّة، قائد الأوركسترا فيها ليس قلبك، إنّما القدر الذي يُخفي عنك عصاه. بها يقودك نحو سلّم موسيقيّ لا درج له، ما دمتَ لا تمتلك من سمفونيّة العمر لا “مفتاح صول”… ولا القفلة الموسيقيّة. الموسيقى لا تُمهلك، إنّها تمضي بك سِراعًا كما الحياة، جدولًا طرِبًا، أو شلّالًا هادرًا يُلقي بك إلى المصبّ. تدور بك كَفالس محموم، على إيقاعه تبدأ قصص الحبّ… وتنتهي. حاذر أن تغادر حلبة الرقص كَي لا تغادرك الحياة. لا تكترث للنغمات التي تتساقط من صولفيج حياتك، فَما هي إلّا نوتات… أحلام
تأليف: أحلام مستغانمي
₪35.00
2 متوفر في المخزون
قد يعجبك أيضاً…
فوضى الحواسّ
بإحساس الأنثى تكتب أحلام عالماً يموج بأحداث تعلو وتيرتها لتهبط وتتسارع لتبطء، والحواس المنتظمة لسيرورتها تتناغم والأحداث وتغدو في فوضى… فوضى يمتزج فيها الحب بالكراهية وتلتقي فيها الحياة بالموت… ويضحى الموت امتداد لحياة وبقاء لوطن. تأليف: أحلام مستغانمي
ذاكرة الجسد
هي إحدى الروايات الأكثر مبيعًا في العالم العربي منذ صدورها عام 1993، تتناول قصّة حبّ غير مألوفة بين خالد، رسّام جزائري، وابنة سي الطاهر، أحد شهداء الثورة الكبار الذي كان رفيقه وقائده في حرب التحرير. بعدما عرفها طفلة، يعود خالد، الذي فقد يداً خلال الحرب وأصبح رسّاماً يعيش في فرنسا، ويلتقي بابنة سي الطاهر صبيّة […]
عابر سرير
بطل «فوضى الحواس» نفسه، المصوّر خالد، يعود هنا، في الجزء الثالث والأخير من ثلاثية الكاتبة أحلام مستغانمي. لكنه هو من يكتب الآن وليس المؤلفة، بطلة الجزئين السابقين. يكون في باريس لاستلام جائزة ربحها عن صورة فوتوغرافية، حين يزور معرضًا للفن، فيفاجَأ بلوحات عن جسور قسنطينة، يكتشف أنها لفنان إسمه زيان، تعرضها امرأة فرنسية إسمها فرانسواز. […]
מוצרים נוספים מאותה משפחה
מוצרי הטיפוח החמים שלנו מוצרי הטיפוח החמים שלנו
فوضى الحواسّ
بإحساس الأنثى تكتب أحلام عالماً يموج بأحداث تعلو وتيرتها لتهبط وتتسارع لتبطء، والحواس المنتظمة لسيرورتها تتناغم والأحداث وتغدو في فوضى… فوضى يمتزج فيها الحب بالكراهية وتلتقي فيها الحياة بالموت… ويضحى الموت امتداد لحياة وبقاء لوطن. تأليف: أحلام مستغانمي
ذاكرة الجسد
هي إحدى الروايات الأكثر مبيعًا في العالم العربي منذ صدورها عام 1993، تتناول قصّة حبّ غير مألوفة بين خالد، رسّام جزائري، وابنة سي الطاهر، أحد شهداء الثورة الكبار الذي كان رفيقه وقائده في حرب التحرير. بعدما عرفها طفلة، يعود خالد، الذي فقد يداً خلال الحرب وأصبح رسّاماً يعيش في فرنسا، ويلتقي بابنة سي الطاهر صبيّة […]
عابر سرير
بطل «فوضى الحواس» نفسه، المصوّر خالد، يعود هنا، في الجزء الثالث والأخير من ثلاثية الكاتبة أحلام مستغانمي. لكنه هو من يكتب الآن وليس المؤلفة، بطلة الجزئين السابقين. يكون في باريس لاستلام جائزة ربحها عن صورة فوتوغرافية، حين يزور معرضًا للفن، فيفاجَأ بلوحات عن جسور قسنطينة، يكتشف أنها لفنان إسمه زيان، تعرضها امرأة فرنسية إسمها فرانسواز. […]
منتجات ذات صلة
مكتبتنا الصّغيرة في طهران
تدور أحداث رواية مكتبتنا الصغيرة حول رويا، المراهقة الحالمة والمثالية التي تجد نفسها تعيش وسط الاضطرابات السياسية فى طهران عام 1953، فتجد واحة أدبية فى متجر قرطاسية فى حى السيد فخري، مليء بالكتب والأقلام وزجاجات الحبر الملون بالجواهر، وهناك تتعرف على السيد فخري، الذى يكتشف غريزتها فى حب المعرفة، وتصبح زبونه المفضل، وتتعرف على شغفه […]
كبرت ونسيت أن أنسى
فاطمة. فتاةٌ اكتشفت أنها شاعرة، ثمّ وجدت نفسها في مواجهةِ عالمٍ يكرّس كلّ أذرعهُ من أجل انتزاع هذا الشيء منها، لانتزاع الشعر. باسمِ الله تارًة، وباسمِ الحبِّ تارّة أخرى. والسؤالُ هو، أين تكمنُ الخطورة في امرأة قرّرت أن تكتب الشعر؟ وعلى طريقة دوريس ليسنغ أتساءل، أنا وفاطمة: أنا خطر؟ هذا الشيء الصغير الذي يسهل كسره […]
أشجار لا تظلل العاشقين
في مدينتهم ينسجون الكثير من الأساطير حول بيت “الكرملاوي”. يقولون إنه منبـ.ـوذٌ بعزلته على أطراف المدينة.. يقولون إن الزهور لا تبقى في حديقته أبدًا.. ويقولون إن أشجاره وارفة الظل خادعة المظهر.. فلا يكاد يستظل بها عاشق إلا تجردت فوقه من أوراقها لتلقيه فريسةً لحُرقة الشمس.. كأن في شريعة البيت جريمة أن تظلل أشجاره عاشقين! قصة […]
ظننته رجلًا
ظَننتهُ رَجلاً ؛ وها أنا ألعنُ ظنّي في اليَومِ ألف مَرّة. ظَننتهُ أمْلاً ؛ فَـ لَم يَكُن سِوَىٰ عَتمةٌ تجتاحُ مَداخِلَ رُوحِي ومَخارِجها. ظَننتهُ حُبّاً لا يَنتَهي ؛ فَـ اِنتهَىٰ ظننتهُ سندًا وجيشًا يُقاتل لأجلي ، وما كانَ إلا مستضعفًا ومقيدًا حارب ضدي ! فقد ظنَّ نفسهُ رجلاً دون أن يعلم إنّ بعضَ الظنِّ إثم […]
ما تخبّئه لنا النّجوم
قصة حب نشبت بين شاب وشابة في مركز لمجموعات دعم مصابي السرطان.. يعانيان معاً.. يتقاسمان الألم بالتساوي لكن فجأة يولد الأمل الكبير من رحم اليأس القاتل.. يسعيان معاً إلى أمنيات رائعة في وقت ليس فيه كثير من الوقت فيدخلان صراعاً آخر إنما هذه المرة مع الساعات. تأليف: جون غرين
ميثاق النّساء
محكومةٌ بالخوف والعجز، تعيش أمل بونمر حياةً ريفيَّةً محافظةً في قريتها الدرزيَّة في جبل لبنان، حيث يهرب العديد من أسئلة الحياة إلى التديُّن والعزلة. يُمسك الأب، الذي ينتمي إلى طبقة المشايخ ويعمل حدَّادًا، بمطرقة سلطته على العائلة ليُشكِّل مستقبل بناته الأربع بصورةٍ تتناسب مع عالمه المحدود. يقف الالتزام الدينيّ لوالدَي أمل عائقًا في طريق التحاق […]
ينتهي معنا
لطالما واجهت ليلي العديد من الصعاب، غير أن ذلك لم يوقفها قط عن العمل بكل دأب لتحقيق الحياة التي تريدها. لقد قطعت مشوارا طويلا من المدينة الصغيرة التي نشأت فيها تخرجت في الجامعة، انتقلت إلى بوسطن، وبدأت مشروعا ناجحًا. لذا فحينما تقابل جراح الأعصاب الناجح رايل كينكايد وتشتعل بداخلها جذوة الحب، فإنها ترى الحياة وقد […]
هتعدّي
والله.. ثم والله.. ثم والله نحن لا نريد من الدينا غير سلامة القلب.. وأن نكون في المكان الذي نحبه.. مع أشخاص نحبهم.. نريد السلام من كل شيء لانُؤذي ولا نُؤذى..! أن نعيش بسماحة القلب والذكر الطيب وسلامة الصدر بعيداً عن الدينا وما فيها . تأليف: فهد البشارة
بيت الدّمية
عندما تنتهي أيها القارئ من قراءة هذه المسرحية، ستجد أن آخر ما يُسمع على خشبة المسرح هو صوت الباب الخارجي الذي تصفقه مسز «نورا هيلمر» خلفها وهي تغادر بيت الزوجية بعد أن أيقنت أنه لم يكن سوى «بيت الدمية» وأنها لم تكن فيه سوى «دمية» يقتنيها زوجها .. تأليف: هنريك أبسين
ضيف عيد الميلاد
“تخطط آشلي سميث، طالبة أمريكية في كلية الفنون بلندن في عامها الدراسي الأول، لقضاء عيد الميلاد بمفردها، لكن دعوة في اللحظة الأخيرة من زميلتها الطالبة إيما تشابمان جلبتها إلى ستارفوود هول- المنزل الريفي لعائلة تشابمان. يعد هذا المنزل المزين بأغصان الصنوبر والمكتظ بالضيوف في أسبوع عيد الميلاد، بمنزلة حلم أصبح حقيقة بالنسبة لآشلي. إذ يفتنها […]
سلام الله على عينيك
لم أكن أظن أني في يومٍ ما قد أكتب إلى امرأةٍ قد سكنت صدري، حتى أصبحت عيناها راحتي وهلاكي، ولم يدر في خاطري يومًا أني أقع في شباك الحبّ ولا أملك سوى الاستسلام. أكتب إليكِ اليوم وفي عينيّ بحر من الدمعات، وألفُ رايةٍ للحنين. لا أحبّ لعبة الكلمات، وتفسيراتها، وطريق الكتابة الغارق في المعاناة، لكني […]











