أنا قبل كلّ شيء
أنا قبل كلّ شيء
اسمي عفيفة الكفيفة عمري ثماني عشرة سنة عمر الظلام ثمانية أعوام… كل الجدران تعرفني .. أتحسسها ، أعرف كم ثقب مسمار أوجعها وانغرس في خاصرتها. أحاول أن أبحث عن ظلي، وأبكي حين أجد الظل يسكنني… … تصالحت مع الظلام، أحببتُ لعبة (الغميمة) لكن كنت وحدي من يبقى لآخر اللعبة ولا يجد إلا نفسه! … من يخبر العالم أني أرى حين أُحِب . . . قصة فتاة فقدت بصرها. وبعد ٩ سنوات من العيش في الظلام، يعود لها البصر ولكن…. (لم تُخبر أحد) هل هذا كل مافي الرواية… بالتأكيد لا..
تأليف: الجوهرة الرمال
₪35.00
منتجات ذات صلة
تفصيل ثانويّ
“آب 1949, يخيّم قائدُ كتيبة عسكريّة مع جنوده في بقعة من الصحراء النقب, يُشتبه في أنها ممرٌّ يسلكه المتسلّلون العرب. بعد أكثر من خمسة عقود, تنطلق فتاةٌ موظفةٌ فلسطينيّةٌ في رحلة صوب النقب ساعيةً إلى كشف ملابسات حادثة جرت في ذالك المعسكر, مستعينةً بتفاصيل ثانويّة شتّى. تأليف: عدنيّة شبلي
لقد وصلت إلى وجهتك
كنت أسأل نفسي كثيرًا متى أتوقف عن الركض تجاه الأشياء التي تبتعد من تلقاء نفسها .. لقد تعبت حان وقت التوقف والعودة تجاه نفسي من جديد. تأليف: الجوهرة الرّمّال
فتى الأندلس
“آه يا أندلس كيف سطعتِ هكذا حتى جاوزتِ السماءَ علوا ثم تسقطين؟! فأين كان سيفُ المنــــصور الــــذي دوَّخ الممالك، وشق الصدور وهزم العدو، فأرهب الجميع حتى تقول الأم لابنها: نـمْ وإلا فسيأتيك المنصور. فهل مات المنصور ودُفن معه سيفه، أم لم يجد السيف من يُحسن حمْله فتكاثر عليه الصدأ واندثر؟ أشرقــــت شمس الإســـلام على الأنــدلس، […]
طفولتي حتّى الآن
هي رواية حب فلسطيني مختلف، عابر للفقر والقهر والحروب الصغيرة والكبيرة، تحتضن سيرة شعب. رواية مغناطيس، بها جاذبية تشدك إلى الأعلى، للتحليق فوق المخيم، فوق الانتكاسات، وفوق الموت… رواية حياة. قدَّم للرواية بقراءة نقدية الروائي والناقد فاروق وادي وفيها يقول: “على الرّغم من أنني قرأت جميع أعمال إبراهيم نصر الله الروائية، بلا استثناء، إلا أن […]
قناع بلون السّماء
يعثر “نور” الباحث المختص في التاريخ والآثار على بطاقة هوية زرقاء لشاب إسرائيلي يدعى “أور شابيرا”، داخل جيب معطف اشتراه من سوق الأغراض المستعملة، فيرتدي قناع المُحتلّ في محاولةٍ لفهم مفردات العقل الصهيونيّ. في تحوُّلِ “نور” إلى “أور”، وفي انضمامه إلى بعثة تنقيبِ إحدى المستوطنات، لاعتقاده بقدرته على اكتشاف كنيسة سريّة ل “مريم المجدليّة” داخل […]
آخر أيّام نوفمبر
– قدامك وقت قد ايه على طيارتك؟ – عشر ساعات، بس لازم أكون في المطار قبلها بفترة، يعني باقي 6 ساعات كدة، ليه؟ – اوصفهالي، وأنا هرسمها من وصفك. العرض كان مجنون، بس الفكرة إن “ريميه” طرح عرض مجنون على واحد أجنّ منه أصلًا.. عصرتْ دماغي عشان أفتكر كل تفاصيل ملامحها وأوصفهاله، الدنيا مطّرت علينا […]
ظلّ الأفعى
رواية مدهشة ومعاصرة جدًا.. معاصرة لأنها مكتوبة بطريقة هى أحدث ما قرأت من أعمال روائية لعدد من الروائيين الغربيين واليابانيين الكبار، على مستوى استخدام المعرفة فى نسج مادة الرواية. فى هذه الرواية على صغر حجمها، كمٌ معرفى كبير، وهى لا تقل ثراءً لا فى الشاعرية ولا فى المعرفة ولا فى تدقيق البناء عن رواية (( […]
ما تبقى لكم
“ما تبقى لكم”، هي تجربة كنفاني الثانية في كتابة الرواية. تأتي بعد “رجال في الشمس” لتحاول أن تعبر عن إرادة الخروج من الذات إلى الفعل، ومن الهموم الشخصية التي تأخذ دلالات عامة إلى الهموم الشخصية التي هي جزء من الهمّ العام. تأليف: غسان كنفاني
ميثاق النّساء
محكومةٌ بالخوف والعجز، تعيش أمل بونمر حياةً ريفيَّةً محافظةً في قريتها الدرزيَّة في جبل لبنان، حيث يهرب العديد من أسئلة الحياة إلى التديُّن والعزلة. يُمسك الأب، الذي ينتمي إلى طبقة المشايخ ويعمل حدَّادًا، بمطرقة سلطته على العائلة ليُشكِّل مستقبل بناته الأربع بصورةٍ تتناسب مع عالمه المحدود. يقف الالتزام الدينيّ لوالدَي أمل عائقًا في طريق التحاق […]
القصّة ما قبل الأخيرة
“هذا الكتاب: ليس مجموعة من القصص كالكتب السابقة، بل رحلة شعورية عقلانية جريئة يعيشها القارئ مع البطل «ياسر» في قصة واحدة من خمسة عشر فصلًا. يتنقَّل فيها الكاتب والقارئ معًا عبر أعمق التجارب الإنسانية، بأحداث مشوِّقة، وصور غريبة، وحوارات خيالية عن الحياة والموت، والحب والنقمة، وسلطة الآباء والأبناء، والرضا والتأقلم، والخوف من الفقد، وغيرها. يتضمَّن […]
بينما تنمو أشجار الليمون
24 أبريل، 2025 تتبع هذه الرواية المذهلة حكاية سلامة الشابة السورية ابنة مدينة حمص – التي انهار عالمها فجأة وقضى قصف دموي ونظام همجي على أسرتها، ولكنها تحاول رغم ذلك الصمود لمساعدة من اضطر للبقاء في مدينتها المحاصرة. تضطر سلامة أن تقوم بدور الطبيبة الوحيدة المتبقية في المدينة، ولكن التعامل مع المصابين ومع الأموات والمخاطر […]
فئران أمّي حصّة
ما عادت الفئران تحومُ حول قفص الدجاجاتِ أسفل السِّدرة وحسب. تسلَّلت إلى البيوت. كنتُ أشمُّ رائحةً ترابية حامضة، لا أعرف مصدرها، إذا ما استلقيتُ على أرائك غرفة الجلوس. ورغم أني لم أشاهد فأرا داخل البيت قط، فإن أمي حِصَّه تؤكد، كلما أزاحت مساند الأرائك تكشف عن فضلاتٍ بنيةٍ داكنة تقارب حبَّات الرُّز حجما، تقول إنها […]











