إلى ما لا نهاية
إلى ما لا نهاية
لا أعرفك اليوم! نحن حبيبان التقيا في بداية الزمان، تتسلل بداخلي قناعة تامة أني أعرفك قبل أن أولد، يجمعنا الدهر بعض الوقت، غير أننا لازلنا معًا وسنظل معا إلى ما لا نهاية. رواية أسطورية، يمتزج فيها الخيال بالواقع، فلا تعرف أين هي الحقيقة، الخيال أم الواقع؟، قصة حب ملحمية، تتحول فجأة إلى رحلة تبحر معك إلى التاريخ، تطوف بك الدنيا وتتركك متلهفًا لإكتشاف النهاية التي حتما ستفاجئك. لا يمكن إعتبارها رواية رومانسية فقط ولا رواية اسطورية تاريخية فقط، هي درب من هذا وذاك.
تأليف: ساندرا سراج
₪35.00
2 متوفر في المخزون
منتجات ذات صلة
مكتبة الكلمات المفقودة
«إنه كتاب ملتهب بالحب والألم: رواية غريبة وفريدة وجميلة، ستسعد باكتشافها في أي مكتبة. كما أن لافداي كاردو شخصية تثب من بين الصفحات إلى داخل قلوبنا»
آدم تحت مجهر الأنثى السّمراء
لم يكن يعي مدى حبي له فيما سبق إلى أن خطفني منه القدر .كان شرقياً عنيف الطباع ، مغرور الحضور ، عنيد المزاج ،مشتت التفكير لكنه يقرأ أفكاري ببرود عجيب بينما لايعيرني أي اهتمام . يرتشف قهوته السمراء بمزاج عالٍ على أنغام فيروز كرجل رومنسي من الطبقة المخملية. عانيت بسببه شيزوفرينيا مقيتة والتحفت عباءات الصبر […]
سأكون هناك
سأكون هناك قصَّة عن شباب يعيشون في زمن مأساوي. وهي أيضًا قصة أشخاص يجدون أنفسهم متفرِّقين، رغم الحب الذي يُكِنُّه كلٌّ منهم إلى الآخر؛ لأنهم يحملون بداخلهم جروحًا عميقة جدًّا كي يتجاوزوها. أشخاص يصارعون كي يكونوا معًا ثانية. تدور قصتهم في فترة الثمانينات وأوائل التسعينات في كوريا الجنوبية، وهي الفترة نفسها التي كنت أخوض فيها […]
قصر الطّيور الحزينة
في هذه الرواية، ثلاثة عشاق يخطبون، في وقت واحد، ودَّ الحسناء البغدادية «سوسن ﮔولدانـﭽـي». هم مختلفون عن بعضهم البعض وسوسن مختلفة ليس فقط عنهم جميعاً، ولكن عن أي فتاة عرفوها من قبل: إنها قارئة نهمة، تعرَّفت إلى العالم بأسره وهي جالسة في غرفتها. فتاة عليلة الجسد متواضعة المظهر، ولكنْ لجاذبيتها فعل السحر في روح كل […]
كبرت ونسيت أن أنسى
فاطمة. فتاةٌ اكتشفت أنها شاعرة، ثمّ وجدت نفسها في مواجهةِ عالمٍ يكرّس كلّ أذرعهُ من أجل انتزاع هذا الشيء منها، لانتزاع الشعر. باسمِ الله تارًة، وباسمِ الحبِّ تارّة أخرى. والسؤالُ هو، أين تكمنُ الخطورة في امرأة قرّرت أن تكتب الشعر؟ وعلى طريقة دوريس ليسنغ أتساءل، أنا وفاطمة: أنا خطر؟ هذا الشيء الصغير الذي يسهل كسره […]
ظننته رجلًا
ظَننتهُ رَجلاً ؛ وها أنا ألعنُ ظنّي في اليَومِ ألف مَرّة. ظَننتهُ أمْلاً ؛ فَـ لَم يَكُن سِوَىٰ عَتمةٌ تجتاحُ مَداخِلَ رُوحِي ومَخارِجها. ظَننتهُ حُبّاً لا يَنتَهي ؛ فَـ اِنتهَىٰ ظننتهُ سندًا وجيشًا يُقاتل لأجلي ، وما كانَ إلا مستضعفًا ومقيدًا حارب ضدي ! فقد ظنَّ نفسهُ رجلاً دون أن يعلم إنّ بعضَ الظنِّ إثم […]
ضيف عيد الميلاد
“تخطط آشلي سميث، طالبة أمريكية في كلية الفنون بلندن في عامها الدراسي الأول، لقضاء عيد الميلاد بمفردها، لكن دعوة في اللحظة الأخيرة من زميلتها الطالبة إيما تشابمان جلبتها إلى ستارفوود هول- المنزل الريفي لعائلة تشابمان. يعد هذا المنزل المزين بأغصان الصنوبر والمكتظ بالضيوف في أسبوع عيد الميلاد، بمنزلة حلم أصبح حقيقة بالنسبة لآشلي. إذ يفتنها […]
ذاكرة الجسد
هي إحدى الروايات الأكثر مبيعًا في العالم العربي منذ صدورها عام 1993، تتناول قصّة حبّ غير مألوفة بين خالد، رسّام جزائري، وابنة سي الطاهر، أحد شهداء الثورة الكبار الذي كان رفيقه وقائده في حرب التحرير. بعدما عرفها طفلة، يعود خالد، الذي فقد يداً خلال الحرب وأصبح رسّاماً يعيش في فرنسا، ويلتقي بابنة سي الطاهر صبيّة […]
الأسود يليق بك
ما من قصّة حبّ إلّا وتبدأ بحركة موسيقيّة، قائد الأوركسترا فيها ليس قلبك، إنّما القدر الذي يُخفي عنك عصاه. بها يقودك نحو سلّم موسيقيّ لا درج له، ما دمتَ لا تمتلك من سمفونيّة العمر لا “مفتاح صول”… ولا القفلة الموسيقيّة. الموسيقى لا تُمهلك، إنّها تمضي بك سِراعًا كما الحياة، جدولًا طرِبًا، أو شلّالًا هادرًا يُلقي […]
أرني أنظر إليك
تضطرب أنفاسك، وتيمِّم بصرك شطر الجبال الشَّامخة قبالتك. يجفُّ لعابك وينعقد لسانك. كم مضى عليك من دهور مذ خاطبته آخر مرَّة؟ لقد ظلَّ قرارك الأخير بعبادة خالقك على طريقتك معلَّقا. كم مرَّت بك من ليالٍ عجافٍ لم تفلح فيها في مناجاته رغم محاولاتك؟ هل نسيت كيف تكون خلوة العبد بربِّه؟ أم أنَّك لا تعرف سبيلا […]
نساء جسورات من طهران
(شیر زن. نساء من نسل الأسود. هؤلاء نحن. ألا يمكنك رؤية ذلك، يا إيلي؟ يوماً ما، سنفعل أشياء عظيمة، أنا وأنتِ. سنعيش حياة من أجلنا، وسوف نساعد الآخرين. قد نكون مجرد شبلتين الآن، لكننا سنكبر لنصبح لبؤتين، امرأتين قويتين تجعلان الأشياء تتحقق). في مكتبتنا الصغيرة في طهران، رجعت بتاريخ إيران إلى الوراء لأتحرى قصة شابة […]
ليتني امرأة عاديّة
لا شيء يخيفني أكثر من الارتباط برجل تقليدي بحت.. ذوقه رديء في الملابس والكلمات.. رجل بليد لا مشكلة لديه بأن يفوت ولادة طفلنا الأول أو ذكرى زواجنا من أجل مباراة فريقه المفضل.. لا يقرأ، لا يكتب، ليس لديه ما يفعله وقت فراغه عدا التمدد وحشو معدته.. ممل، تصرفاته متوقعة، لا يعرف كيف يدهشني حتى في […]











