هتعدّي
هتعدّي
والله.. ثم والله.. ثم والله نحن لا نريد من الدينا غير سلامة القلب.. وأن نكون في المكان الذي نحبه.. مع أشخاص نحبهم.. نريد السلام من كل شيء لانُؤذي ولا نُؤذى..! أن نعيش بسماحة القلب والذكر الطيب وسلامة الصدر بعيداً عن الدينا وما فيها .
تأليف: فهد البشارة
₪35.00
4 متوفر في المخزون
منتجات ذات صلة
التّاسع من نوفمبر
تجمع الأقدار بين «فالون» والروائي الطموح «بِن» قبل يوم من انتقالها إلى الجهة الأخرى من البلاد. انجذاب مفاجئ يقودهما لقضاء اليوم الأخير لـ«فالون» في لوس أنجلوس معًا ليعيش «بِن» أحداثًا صاخبة لطالما سعى إليها كمصدر إلهام لروايته. مرّ الوقت وانفصلت حياتهما ولكن كل عام وفي اليوم نفسه يجمعهما موعد، إلى أن ساور «فالون» الشك بشأن […]
الأسود يليق بك
ما من قصّة حبّ إلّا وتبدأ بحركة موسيقيّة، قائد الأوركسترا فيها ليس قلبك، إنّما القدر الذي يُخفي عنك عصاه. بها يقودك نحو سلّم موسيقيّ لا درج له، ما دمتَ لا تمتلك من سمفونيّة العمر لا “مفتاح صول”… ولا القفلة الموسيقيّة. الموسيقى لا تُمهلك، إنّها تمضي بك سِراعًا كما الحياة، جدولًا طرِبًا، أو شلّالًا هادرًا يُلقي […]
ميثاق النّساء
محكومةٌ بالخوف والعجز، تعيش أمل بونمر حياةً ريفيَّةً محافظةً في قريتها الدرزيَّة في جبل لبنان، حيث يهرب العديد من أسئلة الحياة إلى التديُّن والعزلة. يُمسك الأب، الذي ينتمي إلى طبقة المشايخ ويعمل حدَّادًا، بمطرقة سلطته على العائلة ليُشكِّل مستقبل بناته الأربع بصورةٍ تتناسب مع عالمه المحدود. يقف الالتزام الدينيّ لوالدَي أمل عائقًا في طريق التحاق […]
بيت الدّمية
عندما تنتهي أيها القارئ من قراءة هذه المسرحية، ستجد أن آخر ما يُسمع على خشبة المسرح هو صوت الباب الخارجي الذي تصفقه مسز «نورا هيلمر» خلفها وهي تغادر بيت الزوجية بعد أن أيقنت أنه لم يكن سوى «بيت الدمية» وأنها لم تكن فيه سوى «دمية» يقتنيها زوجها .. تأليف: هنريك أبسين
ظننته رجلًا
ظَننتهُ رَجلاً ؛ وها أنا ألعنُ ظنّي في اليَومِ ألف مَرّة. ظَننتهُ أمْلاً ؛ فَـ لَم يَكُن سِوَىٰ عَتمةٌ تجتاحُ مَداخِلَ رُوحِي ومَخارِجها. ظَننتهُ حُبّاً لا يَنتَهي ؛ فَـ اِنتهَىٰ ظننتهُ سندًا وجيشًا يُقاتل لأجلي ، وما كانَ إلا مستضعفًا ومقيدًا حارب ضدي ! فقد ظنَّ نفسهُ رجلاً دون أن يعلم إنّ بعضَ الظنِّ إثم […]
نساء جسورات من طهران
(شیر زن. نساء من نسل الأسود. هؤلاء نحن. ألا يمكنك رؤية ذلك، يا إيلي؟ يوماً ما، سنفعل أشياء عظيمة، أنا وأنتِ. سنعيش حياة من أجلنا، وسوف نساعد الآخرين. قد نكون مجرد شبلتين الآن، لكننا سنكبر لنصبح لبؤتين، امرأتين قويتين تجعلان الأشياء تتحقق). في مكتبتنا الصغيرة في طهران، رجعت بتاريخ إيران إلى الوراء لأتحرى قصة شابة […]
ينتهي معنا
لطالما واجهت ليلي العديد من الصعاب، غير أن ذلك لم يوقفها قط عن العمل بكل دأب لتحقيق الحياة التي تريدها. لقد قطعت مشوارا طويلا من المدينة الصغيرة التي نشأت فيها تخرجت في الجامعة، انتقلت إلى بوسطن، وبدأت مشروعا ناجحًا. لذا فحينما تقابل جراح الأعصاب الناجح رايل كينكايد وتشتعل بداخلها جذوة الحب، فإنها ترى الحياة وقد […]
الشّقيقة العاصفة
آلي، بحّارة محترفة وعازفة فلوت موهوبة، تُفجع بوفاة والدها بالتبنّي الذي يترك لها دليلًا يرشدها إلى جذورها وبلدها المنشأ. بأسلوب سردي سلس ومشوّق وحوار سريع ووصف واقعي للحياة في الريف والمدينة في النروج وألمانيا من القرن الماضي، تنطلق آلي في رحلة بحثها عن عائلتها البيولوجية، لتتكشّف لنا قصص حبّ وخيانة وفقر وعَوَز ونجوميّة بين أحد […]
أرني أنظر إليك
تضطرب أنفاسك، وتيمِّم بصرك شطر الجبال الشَّامخة قبالتك. يجفُّ لعابك وينعقد لسانك. كم مضى عليك من دهور مذ خاطبته آخر مرَّة؟ لقد ظلَّ قرارك الأخير بعبادة خالقك على طريقتك معلَّقا. كم مرَّت بك من ليالٍ عجافٍ لم تفلح فيها في مناجاته رغم محاولاتك؟ هل نسيت كيف تكون خلوة العبد بربِّه؟ أم أنَّك لا تعرف سبيلا […]
ذاكرة الجسد
هي إحدى الروايات الأكثر مبيعًا في العالم العربي منذ صدورها عام 1993، تتناول قصّة حبّ غير مألوفة بين خالد، رسّام جزائري، وابنة سي الطاهر، أحد شهداء الثورة الكبار الذي كان رفيقه وقائده في حرب التحرير. بعدما عرفها طفلة، يعود خالد، الذي فقد يداً خلال الحرب وأصبح رسّاماً يعيش في فرنسا، ويلتقي بابنة سي الطاهر صبيّة […]
أو أشد قسوة
«تبدأ المأساة حيث الوعي والحب والفقد، نحن لا نكبر بمرور الأيام، نحن نكبر بـالتجارب والمواقف والذكريات، كلما تعمقنا أكثر في الواقع كلما تألمنا ونضجنا، تبدأ الآلام حينما تؤمن أن قلبك هو قائدك المناسب لمواجهة الحياة، ويبدأ النضج حينما تتجرد من مشاعرك وتعيد إيمانك بأن الحياة ليست بتلك الطفولة التي تظنها، نحن ننضج بالفقد؛ بالأمنيات التي […]











