ليتني امرأة عاديّة
ليتني امرأة عاديّة
لا شيء يخيفني أكثر من الارتباط برجل تقليدي بحت.. ذوقه رديء في الملابس والكلمات.. رجل بليد لا مشكلة لديه بأن يفوت ولادة طفلنا الأول أو ذكرى زواجنا من أجل مباراة فريقه المفضل.. لا يقرأ، لا يكتب، ليس لديه ما يفعله وقت فراغه عدا التمدد وحشو معدته.. ممل، تصرفاته متوقعة، لا يعرف كيف يدهشني حتى في أبسط الأشياء كالكلمات الغزلية..
تأليف: هنوف الجاسر
₪30.00
4 متوفر في المخزون
منتجات ذات صلة
التّاسع من نوفمبر
تجمع الأقدار بين «فالون» والروائي الطموح «بِن» قبل يوم من انتقالها إلى الجهة الأخرى من البلاد. انجذاب مفاجئ يقودهما لقضاء اليوم الأخير لـ«فالون» في لوس أنجلوس معًا ليعيش «بِن» أحداثًا صاخبة لطالما سعى إليها كمصدر إلهام لروايته. مرّ الوقت وانفصلت حياتهما ولكن كل عام وفي اليوم نفسه يجمعهما موعد، إلى أن ساور «فالون» الشك بشأن […]
يبدأ بنا
بمجرد استقرار ليلي وطليقها رايل على روتين ثابت لرعاية ابنتهما إيمرسون، تلتقي ليلي عن طريق الصدفة بحبيبها السابق أطلس، بعد عامين من آخر لقاء جمع بينهما. تغمر البهجة أطلس ظنا منه أن الوقت قد صار مناسبا لأن يمنحا نفسيهما فرصة حقيقية لتبادل الحب، فيعرض على ليلي الخروج معا في موعد غرامي. سرعان ما يتراجع حماس […]
نساء جسورات من طهران
(شیر زن. نساء من نسل الأسود. هؤلاء نحن. ألا يمكنك رؤية ذلك، يا إيلي؟ يوماً ما، سنفعل أشياء عظيمة، أنا وأنتِ. سنعيش حياة من أجلنا، وسوف نساعد الآخرين. قد نكون مجرد شبلتين الآن، لكننا سنكبر لنصبح لبؤتين، امرأتين قويتين تجعلان الأشياء تتحقق). في مكتبتنا الصغيرة في طهران، رجعت بتاريخ إيران إلى الوراء لأتحرى قصة شابة […]
ميثاق النّساء
محكومةٌ بالخوف والعجز، تعيش أمل بونمر حياةً ريفيَّةً محافظةً في قريتها الدرزيَّة في جبل لبنان، حيث يهرب العديد من أسئلة الحياة إلى التديُّن والعزلة. يُمسك الأب، الذي ينتمي إلى طبقة المشايخ ويعمل حدَّادًا، بمطرقة سلطته على العائلة ليُشكِّل مستقبل بناته الأربع بصورةٍ تتناسب مع عالمه المحدود. يقف الالتزام الدينيّ لوالدَي أمل عائقًا في طريق التحاق […]
أرني أنظر إليك
تضطرب أنفاسك، وتيمِّم بصرك شطر الجبال الشَّامخة قبالتك. يجفُّ لعابك وينعقد لسانك. كم مضى عليك من دهور مذ خاطبته آخر مرَّة؟ لقد ظلَّ قرارك الأخير بعبادة خالقك على طريقتك معلَّقا. كم مرَّت بك من ليالٍ عجافٍ لم تفلح فيها في مناجاته رغم محاولاتك؟ هل نسيت كيف تكون خلوة العبد بربِّه؟ أم أنَّك لا تعرف سبيلا […]
قواعد العشق الأربعون
تمسك قطعة من الحجر بين أصابعك، ترفعها ثم تلقيها في مياه دافقة. قد لا يكون من السهل رؤية ذلك. إذ ستتشكل مويجة على سطح الماء الذي سقط فيه الحجر، ويتناثر رذاذ الماء، لكن ماء النهر المتدفق يكبحها. هذا كل ما في الأمر. ارم حجراً في بحيرة، ولن يكون تأثيرها مرئياً فقط، بل سیدوم فترة أطول […]
أشجار لا تظلل العاشقين
في مدينتهم ينسجون الكثير من الأساطير حول بيت “الكرملاوي”. يقولون إنه منبـ.ـوذٌ بعزلته على أطراف المدينة.. يقولون إن الزهور لا تبقى في حديقته أبدًا.. ويقولون إن أشجاره وارفة الظل خادعة المظهر.. فلا يكاد يستظل بها عاشق إلا تجردت فوقه من أوراقها لتلقيه فريسةً لحُرقة الشمس.. كأن في شريعة البيت جريمة أن تظلل أشجاره عاشقين! قصة […]
فوضى الحواسّ
بإحساس الأنثى تكتب أحلام عالماً يموج بأحداث تعلو وتيرتها لتهبط وتتسارع لتبطء، والحواس المنتظمة لسيرورتها تتناغم والأحداث وتغدو في فوضى… فوضى يمتزج فيها الحب بالكراهية وتلتقي فيها الحياة بالموت… ويضحى الموت امتداد لحياة وبقاء لوطن. تأليف: أحلام مستغانمي
الأسود يليق بك
ما من قصّة حبّ إلّا وتبدأ بحركة موسيقيّة، قائد الأوركسترا فيها ليس قلبك، إنّما القدر الذي يُخفي عنك عصاه. بها يقودك نحو سلّم موسيقيّ لا درج له، ما دمتَ لا تمتلك من سمفونيّة العمر لا “مفتاح صول”… ولا القفلة الموسيقيّة. الموسيقى لا تُمهلك، إنّها تمضي بك سِراعًا كما الحياة، جدولًا طرِبًا، أو شلّالًا هادرًا يُلقي […]
سأكون هناك
سأكون هناك قصَّة عن شباب يعيشون في زمن مأساوي. وهي أيضًا قصة أشخاص يجدون أنفسهم متفرِّقين، رغم الحب الذي يُكِنُّه كلٌّ منهم إلى الآخر؛ لأنهم يحملون بداخلهم جروحًا عميقة جدًّا كي يتجاوزوها. أشخاص يصارعون كي يكونوا معًا ثانية. تدور قصتهم في فترة الثمانينات وأوائل التسعينات في كوريا الجنوبية، وهي الفترة نفسها التي كنت أخوض فيها […]
فتاة المستنقع
واحدة من أشهر الروايات الأمريكية على الإطلاق .. عندما نجد الحب والملاذ في أحضان الطبيعة. في أعماق الغابات والمستنقعات، حيث تتلاقى الطبيعة مع الروح، تكمن قصة فتاة منبوذة..! تتبع القصة حياة إيلنورا كومستوك، فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا تعيش مع والدتها الأرملة، كاثرين كومستوك. رغم الإهمال من قبل والدتها وازدراء أقرانها، تجد إيلنورا العزاء […]
بيت الدّمية
عندما تنتهي أيها القارئ من قراءة هذه المسرحية، ستجد أن آخر ما يُسمع على خشبة المسرح هو صوت الباب الخارجي الذي تصفقه مسز «نورا هيلمر» خلفها وهي تغادر بيت الزوجية بعد أن أيقنت أنه لم يكن سوى «بيت الدمية» وأنها لم تكن فيه سوى «دمية» يقتنيها زوجها .. تأليف: هنريك أبسين











