فوضى الحواسّ
فوضى الحواسّ
بإحساس الأنثى تكتب أحلام عالماً يموج بأحداث تعلو وتيرتها لتهبط وتتسارع لتبطء، والحواس المنتظمة لسيرورتها تتناغم والأحداث وتغدو في فوضى… فوضى يمتزج فيها الحب بالكراهية وتلتقي فيها الحياة بالموت… ويضحى الموت امتداد لحياة وبقاء لوطن.
تأليف: أحلام مستغانمي
₪35.00
4 متوفر في المخزون
قد يعجبك أيضاً…
ذاكرة الجسد
هي إحدى الروايات الأكثر مبيعًا في العالم العربي منذ صدورها عام 1993، تتناول قصّة حبّ غير مألوفة بين خالد، رسّام جزائري، وابنة سي الطاهر، أحد شهداء الثورة الكبار الذي كان رفيقه وقائده في حرب التحرير. بعدما عرفها طفلة، يعود خالد، الذي فقد يداً خلال الحرب وأصبح رسّاماً يعيش في فرنسا، ويلتقي بابنة سي الطاهر صبيّة […]
מוצרים נוספים מאותה משפחה
מוצרי הטיפוח החמים שלנו מוצרי הטיפוח החמים שלנו
ذاكرة الجسد
هي إحدى الروايات الأكثر مبيعًا في العالم العربي منذ صدورها عام 1993، تتناول قصّة حبّ غير مألوفة بين خالد، رسّام جزائري، وابنة سي الطاهر، أحد شهداء الثورة الكبار الذي كان رفيقه وقائده في حرب التحرير. بعدما عرفها طفلة، يعود خالد، الذي فقد يداً خلال الحرب وأصبح رسّاماً يعيش في فرنسا، ويلتقي بابنة سي الطاهر صبيّة […]
منتجات ذات صلة
ظننته رجلًا
ظَننتهُ رَجلاً ؛ وها أنا ألعنُ ظنّي في اليَومِ ألف مَرّة. ظَننتهُ أمْلاً ؛ فَـ لَم يَكُن سِوَىٰ عَتمةٌ تجتاحُ مَداخِلَ رُوحِي ومَخارِجها. ظَننتهُ حُبّاً لا يَنتَهي ؛ فَـ اِنتهَىٰ ظننتهُ سندًا وجيشًا يُقاتل لأجلي ، وما كانَ إلا مستضعفًا ومقيدًا حارب ضدي ! فقد ظنَّ نفسهُ رجلاً دون أن يعلم إنّ بعضَ الظنِّ إثم […]
آدم تحت مجهر الأنثى السّمراء
لم يكن يعي مدى حبي له فيما سبق إلى أن خطفني منه القدر .كان شرقياً عنيف الطباع ، مغرور الحضور ، عنيد المزاج ،مشتت التفكير لكنه يقرأ أفكاري ببرود عجيب بينما لايعيرني أي اهتمام . يرتشف قهوته السمراء بمزاج عالٍ على أنغام فيروز كرجل رومنسي من الطبقة المخملية. عانيت بسببه شيزوفرينيا مقيتة والتحفت عباءات الصبر […]
ميثاق النّساء
محكومةٌ بالخوف والعجز، تعيش أمل بونمر حياةً ريفيَّةً محافظةً في قريتها الدرزيَّة في جبل لبنان، حيث يهرب العديد من أسئلة الحياة إلى التديُّن والعزلة. يُمسك الأب، الذي ينتمي إلى طبقة المشايخ ويعمل حدَّادًا، بمطرقة سلطته على العائلة ليُشكِّل مستقبل بناته الأربع بصورةٍ تتناسب مع عالمه المحدود. يقف الالتزام الدينيّ لوالدَي أمل عائقًا في طريق التحاق […]
ما تخبّئه لنا النّجوم
قصة حب نشبت بين شاب وشابة في مركز لمجموعات دعم مصابي السرطان.. يعانيان معاً.. يتقاسمان الألم بالتساوي لكن فجأة يولد الأمل الكبير من رحم اليأس القاتل.. يسعيان معاً إلى أمنيات رائعة في وقت ليس فيه كثير من الوقت فيدخلان صراعاً آخر إنما هذه المرة مع الساعات. تأليف: جون غرين
عابر سرير
بطل «فوضى الحواس» نفسه، المصوّر خالد، يعود هنا، في الجزء الثالث والأخير من ثلاثية الكاتبة أحلام مستغانمي. لكنه هو من يكتب الآن وليس المؤلفة، بطلة الجزئين السابقين. يكون في باريس لاستلام جائزة ربحها عن صورة فوتوغرافية، حين يزور معرضًا للفن، فيفاجَأ بلوحات عن جسور قسنطينة، يكتشف أنها لفنان إسمه زيان، تعرضها امرأة فرنسية إسمها فرانسواز. […]
ليتني امرأة عاديّة
لا شيء يخيفني أكثر من الارتباط برجل تقليدي بحت.. ذوقه رديء في الملابس والكلمات.. رجل بليد لا مشكلة لديه بأن يفوت ولادة طفلنا الأول أو ذكرى زواجنا من أجل مباراة فريقه المفضل.. لا يقرأ، لا يكتب، ليس لديه ما يفعله وقت فراغه عدا التمدد وحشو معدته.. ممل، تصرفاته متوقعة، لا يعرف كيف يدهشني حتى في […]
أشجار لا تظلل العاشقين
في مدينتهم ينسجون الكثير من الأساطير حول بيت “الكرملاوي”. يقولون إنه منبـ.ـوذٌ بعزلته على أطراف المدينة.. يقولون إن الزهور لا تبقى في حديقته أبدًا.. ويقولون إن أشجاره وارفة الظل خادعة المظهر.. فلا يكاد يستظل بها عاشق إلا تجردت فوقه من أوراقها لتلقيه فريسةً لحُرقة الشمس.. كأن في شريعة البيت جريمة أن تظلل أشجاره عاشقين! قصة […]
ينتهي معنا
لطالما واجهت ليلي العديد من الصعاب، غير أن ذلك لم يوقفها قط عن العمل بكل دأب لتحقيق الحياة التي تريدها. لقد قطعت مشوارا طويلا من المدينة الصغيرة التي نشأت فيها تخرجت في الجامعة، انتقلت إلى بوسطن، وبدأت مشروعا ناجحًا. لذا فحينما تقابل جراح الأعصاب الناجح رايل كينكايد وتشتعل بداخلها جذوة الحب، فإنها ترى الحياة وقد […]
أرني أنظر إليك
تضطرب أنفاسك، وتيمِّم بصرك شطر الجبال الشَّامخة قبالتك. يجفُّ لعابك وينعقد لسانك. كم مضى عليك من دهور مذ خاطبته آخر مرَّة؟ لقد ظلَّ قرارك الأخير بعبادة خالقك على طريقتك معلَّقا. كم مرَّت بك من ليالٍ عجافٍ لم تفلح فيها في مناجاته رغم محاولاتك؟ هل نسيت كيف تكون خلوة العبد بربِّه؟ أم أنَّك لا تعرف سبيلا […]
كبرت ونسيت أن أنسى
فاطمة. فتاةٌ اكتشفت أنها شاعرة، ثمّ وجدت نفسها في مواجهةِ عالمٍ يكرّس كلّ أذرعهُ من أجل انتزاع هذا الشيء منها، لانتزاع الشعر. باسمِ الله تارًة، وباسمِ الحبِّ تارّة أخرى. والسؤالُ هو، أين تكمنُ الخطورة في امرأة قرّرت أن تكتب الشعر؟ وعلى طريقة دوريس ليسنغ أتساءل، أنا وفاطمة: أنا خطر؟ هذا الشيء الصغير الذي يسهل كسره […]
أو أشد قسوة
«تبدأ المأساة حيث الوعي والحب والفقد، نحن لا نكبر بمرور الأيام، نحن نكبر بـالتجارب والمواقف والذكريات، كلما تعمقنا أكثر في الواقع كلما تألمنا ونضجنا، تبدأ الآلام حينما تؤمن أن قلبك هو قائدك المناسب لمواجهة الحياة، ويبدأ النضج حينما تتجرد من مشاعرك وتعيد إيمانك بأن الحياة ليست بتلك الطفولة التي تظنها، نحن ننضج بالفقد؛ بالأمنيات التي […]











