أنت كلّ أشيائي الجميلة
أنت كلّ أشيائي الجميلة
كل تلك اللوحات التي في غرفتي والتي تراقبني يفضول بينما اقراء واكتب كل تلك الدمى التي حين اغادر الغرفة اسمعها من وراء الباب تحادث نفسها بصووت منخفض حتى لا اكتشف سرها كل اولئك القراء الذين الذين كانوا دوما بجانبي والذين كلما قررت التوقف عن الكتابة صرخوا بوجهي : لا تتوقف حتى بعد ان تموت سنمرر لك قلما وورقة لتواصل كتابة وانت في قبرك.
تأليف: أحمد آل حمدان
₪35.00
2 متوفر في المخزون
منتجات ذات صلة
جمعيّة جيرنزي للأدب وفطيرة قشر البطاطس
في عام 1946 تتلقى الكاتبة جوليت آشتون رسالة تتعرف فيها على أعضاء جمعية غير عادية تسمى «جمعية جيرنزي للأدب وفطيرة قشر البطاطس». من خلال رسائلهم، يحكي أعضاء الجمعية لجوليت عن الحياة على الجزيرة، وعن حبهم للكتب، وعن الأثر الذي تركه الاحتلال الألماني على حياتهم. تنجذب جوليت إلى عالمهم الذي لا يقاوم، فتبحر إلى الجزيرة، لتتغير […]
نساء جسورات من طهران
(شیر زن. نساء من نسل الأسود. هؤلاء نحن. ألا يمكنك رؤية ذلك، يا إيلي؟ يوماً ما، سنفعل أشياء عظيمة، أنا وأنتِ. سنعيش حياة من أجلنا، وسوف نساعد الآخرين. قد نكون مجرد شبلتين الآن، لكننا سنكبر لنصبح لبؤتين، امرأتين قويتين تجعلان الأشياء تتحقق). في مكتبتنا الصغيرة في طهران، رجعت بتاريخ إيران إلى الوراء لأتحرى قصة شابة […]
سأكون هناك
سأكون هناك قصَّة عن شباب يعيشون في زمن مأساوي. وهي أيضًا قصة أشخاص يجدون أنفسهم متفرِّقين، رغم الحب الذي يُكِنُّه كلٌّ منهم إلى الآخر؛ لأنهم يحملون بداخلهم جروحًا عميقة جدًّا كي يتجاوزوها. أشخاص يصارعون كي يكونوا معًا ثانية. تدور قصتهم في فترة الثمانينات وأوائل التسعينات في كوريا الجنوبية، وهي الفترة نفسها التي كنت أخوض فيها […]
بيت الدّمية
عندما تنتهي أيها القارئ من قراءة هذه المسرحية، ستجد أن آخر ما يُسمع على خشبة المسرح هو صوت الباب الخارجي الذي تصفقه مسز «نورا هيلمر» خلفها وهي تغادر بيت الزوجية بعد أن أيقنت أنه لم يكن سوى «بيت الدمية» وأنها لم تكن فيه سوى «دمية» يقتنيها زوجها .. تأليف: هنريك أبسين
أرني أنظر إليك
تضطرب أنفاسك، وتيمِّم بصرك شطر الجبال الشَّامخة قبالتك. يجفُّ لعابك وينعقد لسانك. كم مضى عليك من دهور مذ خاطبته آخر مرَّة؟ لقد ظلَّ قرارك الأخير بعبادة خالقك على طريقتك معلَّقا. كم مرَّت بك من ليالٍ عجافٍ لم تفلح فيها في مناجاته رغم محاولاتك؟ هل نسيت كيف تكون خلوة العبد بربِّه؟ أم أنَّك لا تعرف سبيلا […]
أشجار لا تظلل العاشقين
في مدينتهم ينسجون الكثير من الأساطير حول بيت “الكرملاوي”. يقولون إنه منبـ.ـوذٌ بعزلته على أطراف المدينة.. يقولون إن الزهور لا تبقى في حديقته أبدًا.. ويقولون إن أشجاره وارفة الظل خادعة المظهر.. فلا يكاد يستظل بها عاشق إلا تجردت فوقه من أوراقها لتلقيه فريسةً لحُرقة الشمس.. كأن في شريعة البيت جريمة أن تظلل أشجاره عاشقين! قصة […]
آدم تحت مجهر الأنثى السّمراء
لم يكن يعي مدى حبي له فيما سبق إلى أن خطفني منه القدر .كان شرقياً عنيف الطباع ، مغرور الحضور ، عنيد المزاج ،مشتت التفكير لكنه يقرأ أفكاري ببرود عجيب بينما لايعيرني أي اهتمام . يرتشف قهوته السمراء بمزاج عالٍ على أنغام فيروز كرجل رومنسي من الطبقة المخملية. عانيت بسببه شيزوفرينيا مقيتة والتحفت عباءات الصبر […]
احكي بهمسك
ستتراكم عليك خيبات الامل حتى تشعر ان الدنيا ليس بها احبة لا يوجد هناك من يحبك و يشعر بحزنك لأنه قريب منك و يهمه أمرك. ستنطفئ و قلبك لا يرى النور أبدا . سيذبل قلبك ولا أحد يسقيه .كأن قلبك لا يستحق قطرة من الماء و أنت لا تعلم السبب ستحاول أن تحبي قلبك بعلاقات […]
مكتبتنا الصّغيرة في طهران
تدور أحداث رواية مكتبتنا الصغيرة حول رويا، المراهقة الحالمة والمثالية التي تجد نفسها تعيش وسط الاضطرابات السياسية فى طهران عام 1953، فتجد واحة أدبية فى متجر قرطاسية فى حى السيد فخري، مليء بالكتب والأقلام وزجاجات الحبر الملون بالجواهر، وهناك تتعرف على السيد فخري، الذى يكتشف غريزتها فى حب المعرفة، وتصبح زبونه المفضل، وتتعرف على شغفه […]
فتاة المستنقع
واحدة من أشهر الروايات الأمريكية على الإطلاق .. عندما نجد الحب والملاذ في أحضان الطبيعة. في أعماق الغابات والمستنقعات، حيث تتلاقى الطبيعة مع الروح، تكمن قصة فتاة منبوذة..! تتبع القصة حياة إيلنورا كومستوك، فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا تعيش مع والدتها الأرملة، كاثرين كومستوك. رغم الإهمال من قبل والدتها وازدراء أقرانها، تجد إيلنورا العزاء […]
عابر سرير
بطل «فوضى الحواس» نفسه، المصوّر خالد، يعود هنا، في الجزء الثالث والأخير من ثلاثية الكاتبة أحلام مستغانمي. لكنه هو من يكتب الآن وليس المؤلفة، بطلة الجزئين السابقين. يكون في باريس لاستلام جائزة ربحها عن صورة فوتوغرافية، حين يزور معرضًا للفن، فيفاجَأ بلوحات عن جسور قسنطينة، يكتشف أنها لفنان إسمه زيان، تعرضها امرأة فرنسية إسمها فرانسواز. […]
ليتني امرأة عاديّة
لا شيء يخيفني أكثر من الارتباط برجل تقليدي بحت.. ذوقه رديء في الملابس والكلمات.. رجل بليد لا مشكلة لديه بأن يفوت ولادة طفلنا الأول أو ذكرى زواجنا من أجل مباراة فريقه المفضل.. لا يقرأ، لا يكتب، ليس لديه ما يفعله وقت فراغه عدا التمدد وحشو معدته.. ممل، تصرفاته متوقعة، لا يعرف كيف يدهشني حتى في […]











