البنت الّتي لا تحبّ اسمها
البنت الّتي لا تحبّ اسمها
ساردونيا صبية ذكية وخلاقة، لكنها تعانى مشكلة واحدة، أنها تكره اسمها، الذي بسببه يسخر منها تلاميذ صفها، فتصبح الكتب والحكايات أصدقائها الأوفياء. ذات يوم، تعثر الفتاة فى المكتبة على مجسم للكرة الأرضية، فتتعرف من خلاله على صديقين غريبى الأطوار، من القارة الثامنة، والقارة الثامنة هذه تستورد الخيال، وتصدر الحكايات، لكنها تصاب بالجفاف بسبب تراجع القراءة، وقلة الخيال، فتتبنى ساردونيا وصديقاتها إنقاذ الخيال والقارة الثامنة.
تأليف: أليف شافاك
₪35.00
3 متوفر في المخزون
منتجات ذات صلة
سجين السّماء
بعد صدور “ظل الريح” و”لعبة الملاك” للروائي الإسباني كارلوس زافون، يكمل المترجم السوري معاوية عبد المجيد رحلته مع هذه الرباعية الروائية، التي تعرف بـ”مقبرة الكتب المنسية”، بإصداره الجزء الثالث “سجين السماء”. يقول غلاف الرواية الصادرة حديثًا عن “منشورات الجمل”: “لعلّ القارئ الذي هام في ظلّ الريح، وتاه في لعبة الملاك، سيستغرب من دخوله زنزانة سجين […]
كل أزرق السماء
إميل شاب بلغ 26 عاما، تم تشخيصه بمرض الزهايمر المبكر، قدر الأطباء أن ذاكرته لن تصمد أكثر من سنتين، فيقرر إميل الإبحار في رحلة أخيرة، فرارا من المستشفى ومن شفقة عائلته وأصدقائه. نشر إعلانا عن البحث عن رفيق المشاركة هذه الرحلة الأخيرة. ولدهشته، تلقى ردا من فتاة اسمها جوان، أمتعتها الوحيدة هي حقيبة ظهر، وقبعة […]
الحبّ والظّلال
عام 1979، قرب العاصمة التشيليَّة، اكتُشفتْ مقبرة جماعيَّة سرِّيَّة أخفى فيها رجالُ الدرك جثث 15 فلَّاحاً. ومن هذه الواقعة، تنطلق ألليندي لترسم عالماً من الحب والأمل، في مواجهة عالمٍ آخر من العنف والحقد. في هذه الأجواء السحريَّة التي تضيع فيها الحدود بين الواقع والخيال، تقدّم لنا صاحبةُ بيت الأرواح عملاً أدبيَّاً رائعاً وشهادةً تاريخيَّة مأساويَّة، […]
سرّ الأسرار
يعود دان براون، سيد التشويق العالمي، برواية «سر الأسرار» ليقدم مغامرة جديدة لروبرت لانغدون لا تشبه ما سبقها. تبدأ الرحلة في براغ، المدينة التي تتنفس الأساطير وتخفي ظلال ماضيها في كل زاوية، حين تختفي العالِمة كاثرين سولومون في ظروف غامضة. يجد لانغدون نفسه مطاردًا بقوى خفية، مجبرًا على خوض سباق مع الزمن داخل مدينة تحتفظ […]
كل هذا غير صحيح
أليكس سمر، صاحبة بودكاست شهير، تحتفل بعيد ميلادها الخامس والأربعين حين تصادف جوزي، التي تشاركها اليوم نفسه. بعد أيام قليلة، تلتقي بها مجددًا أمام مدرسة طفلَيها. جوزي، التي تابعت البودكاست الخاص بأليكس، تقترح أن تكون موضوعًا للحلقات الجديدة، خصوصًا أنها على وشك إجراء تغييرات كبيرة في حياتها. لكن ما يبدو في البداية مجرد مادة مثيرة […]
ريمي بلا عائلة
«ريمي»: طفلٌ يكتشف في الثامنة من عمره أن لا عائلة له، فتشهد حياتُه بعد ذلك تردّدًا مُثيرًا بين الأمل والخيبة،… (جزآن)
السّاعة الخامسة والعشرون
إن رواية الساعة الخامسة والعشرون أحد أكثر الأعمال السردية الباعثة على أسئلة جذرية حول مصير الإنسان المأسوي ، فعالم الرواية الافتراضي متاهة يتعذر أن ينجو منها أحد . وعلى النقيض من معظم الأعمال السردية حيث يختل توازن الأحداث ثم يعاد في النهاية ، فإن نسق الاختلال يتعمق بمرور الزمن ، ولا يعود إلى سابق عهده […]
تلك العتمة الباهرة
لطالما فتّشتُ عن الحجر الأسود الذي يُطهّر روح الموت. وعندما أقولُ “لطالما”، أتخيّلُ بئراً بلا قعر، نفقاً حفرتُه بأصابعي، بأسناني. يحدوني الأمل العنيدُ بأن أبصر، ولو لدقثيقة، لدقيقة متمادية خالدة، شعاع نور، شرارةٌ من شأنها أن تنطبع في مأق عيني وتحفظها أحشائي مصونة كسرٍّ. فتكون هنا، ساكنة صدري، مُرضعة لياليّ البلا ختام، هنا، في هذا […]
خميس بنكهة الشوكولاتة
لقد تعلّمتُ بنفسي كيف يتفاعل الناس والنباتات والحيوانات. كل ما يتنفس على هذه الأرض مترابط. على جسر، أمام أزهار الكرز، يقع مقهى ماربل، حيث تكتب امرأة في دفتر ملاحظات، ويُحضّر نادل شاب مشروبه الساخن المفضل. يتساءل كلاهما عن الآخر وعن حياة زبائن هذا المقهى الصغير الساحر خلف الأشجار… التنزه على طول النهر، وطهي أشهى تاماغوياكي، […]
مصباح الذّكريات المفقودة
في مكان يتجاوز حدود الزمن، يكمن أستوديو السيد هيراساكا، جامع الكاميرات العتيقة وحارس الذكريات الضائعة. هنا، تُمنح الأشخاص فرصة أخيرة لإحياء لحظاتهم المنسية وتخليدها إلى الأبد. بين الحب والفقد، الضحك والدموع، يسير الزوار في رحلة تعيد كتابة ذكرياتهم. مصباح الذكريات المفقودة يحكي قصصًا خالدة تتجاوز الزمن، تلهم القلوب وتلامس الروح.
جلسة شاي في أصفهان
شبکت داريا ذراعها بذراع مينا. هيا بنا، يا مينا، لنذهب ونتناول الشاي معاً. اصطحبتها إلى صالة شاي عرفتها قبل سنوات، بالقرب من جسر الثلاثة والثلاثين قوساً. كان الباب مخفياً تحت الجسر وكانت درجات تؤدي إلى غرفة مريحة ودافئة يقدم فيها الشاي. كانت داريا سعيدة بأنها وجدت صالة الشاي كما تذكرتها. جلس الناس حفاة على السجاد […]











