متاهة الأرواح
متاهة الأرواح
هي رواية متوقدة، لا تقل عن سابقاتها من حيث الحماسة والإثارة والتشويق، تعود بنا مرة أخرى إلى تلك الأزقة الضيقة التي يكتنفها غموض مريب ولغز عصيب، ما بين برشلونة الزاهية ونقيضها اللعين، لتغدو المدينة مثل دوائر الجحيم يجوي بعضها بعضا، نقابل فيها وجوها جديدة، تنضم إلى الشخصيات السابقة وتتفاعل معها، وبدلا من إرشادنا إلى ختمة نهائية للرباعية، تنفتح الصفحات على سيناريوهات مختلفة، فتتسع لتشمل أمكنة أخرى، وتتعمق في الحديث عن أزمنة مهدت للحرب والمأساة وما تبعها من أعوام التسلط والقهر والجور.
₪70.00
2 متوفر في المخزون
منتجات ذات صلة
أيّام الهجران
يقرِّر ماريو فجأةً هجرَ أولغا ، مع طفليْن وكلب، بعد خمسة عشر عامًا من الزواج. وتبدأ رحلةُ أولغا إلى ظلمة دواخلها، فتعرِّي هشاشتَها المرعبة، وتكشف عجزَها المروِّع عن التعامل مع طفليْها ومع العالم. كم مرَّةً سمعنا عن قصَّةٍ مماثلة؟ لكنَّ فرّانتي، كعادتها، تأخذ الدراما العاديَّة لتحوِّلها إلى حدثٍ استثنائيّ. إيلينا فرّانتي: روائيّة إيطاليّة. صدر لها […]
البنت الّتي لا تحبّ اسمها
ساردونيا صبية ذكية وخلاقة، لكنها تعانى مشكلة واحدة، أنها تكره اسمها، الذي بسببه يسخر منها تلاميذ صفها، فتصبح الكتب والحكايات أصدقائها الأوفياء. ذات يوم، تعثر الفتاة فى المكتبة على مجسم للكرة الأرضية، فتتعرف من خلاله على صديقين غريبى الأطوار، من القارة الثامنة، والقارة الثامنة هذه تستورد الخيال، وتصدر الحكايات، لكنها تصاب بالجفاف بسبب تراجع القراءة، […]
الحبّ والظّلال
عام 1979، قرب العاصمة التشيليَّة، اكتُشفتْ مقبرة جماعيَّة سرِّيَّة أخفى فيها رجالُ الدرك جثث 15 فلَّاحاً. ومن هذه الواقعة، تنطلق ألليندي لترسم عالماً من الحب والأمل، في مواجهة عالمٍ آخر من العنف والحقد. في هذه الأجواء السحريَّة التي تضيع فيها الحدود بين الواقع والخيال، تقدّم لنا صاحبةُ بيت الأرواح عملاً أدبيَّاً رائعاً وشهادةً تاريخيَّة مأساويَّة، […]
تركوا بابا يعود
ظنَّت أنها أصبحت أخيراً في مأمن من الاعتداءات التي كابدَتها منذ طفولتها المبكرة، لكنها كانت مخطئة. تتابع توني ماغواير في “تركوا بابا يعود” قصة طفولتها المأساوية وتروي حقيقتها الرهيبة. فهذا الكتاب تتمّة لسيرة “لا تخبري ماما” التي تعاطف معها مئات الآلاف من القراء حول العالم، وهو لا يقلّ إثارة عن الجزء الأول. بفضل الشهادة التي […]
كل أزرق السماء
إميل شاب بلغ 26 عاما، تم تشخيصه بمرض الزهايمر المبكر، قدر الأطباء أن ذاكرته لن تصمد أكثر من سنتين، فيقرر إميل الإبحار في رحلة أخيرة، فرارا من المستشفى ومن شفقة عائلته وأصدقائه. نشر إعلانا عن البحث عن رفيق المشاركة هذه الرحلة الأخيرة. ولدهشته، تلقى ردا من فتاة اسمها جوان، أمتعتها الوحيدة هي حقيبة ظهر، وقبعة […]
كل هذا غير صحيح
أليكس سمر، صاحبة بودكاست شهير، تحتفل بعيد ميلادها الخامس والأربعين حين تصادف جوزي، التي تشاركها اليوم نفسه. بعد أيام قليلة، تلتقي بها مجددًا أمام مدرسة طفلَيها. جوزي، التي تابعت البودكاست الخاص بأليكس، تقترح أن تكون موضوعًا للحلقات الجديدة، خصوصًا أنها على وشك إجراء تغييرات كبيرة في حياتها. لكن ما يبدو في البداية مجرد مادة مثيرة […]
لا تقولي إنّك خائفة
بطلة الرواية سامية عاشت في الصومال في الحرب الاهلية وصوت القنابل لا يعلو غيره ، كانت تركض وتحلم أن تكون عداءة وتذهب إلي اولمبياد بكين ، وتساعد في تحرير نساء قومها من الفقر والقتل . ونهاية غير متوقعة في النهاية ! تأليف: جوزبه كاتوتسيلا
لمعان النّجوم
كيف كانت أفغانستان قبل الاجتياح السوفييتي؟ وكيف صارت بعده؟ ما الذي أوقعها في فخ الحرب لعقود طويلة؟ إنها لحظة مفصلية في أبريل 1978، وهذه الرواية تسرد تفاصيل تلك اللحظة، لحظة من تاريخ أفغانستان وكيف امتدت إليها أذرع الحرب الباردة. “في تلك الليلة، قُطِعت رؤوس عمالقة، وابتلعت الفراغات الموحشة كل ما كان مألوفًا يومًا. إلا أنّ […]
جلسة شاي في أصفهان
شبکت داريا ذراعها بذراع مينا. هيا بنا، يا مينا، لنذهب ونتناول الشاي معاً. اصطحبتها إلى صالة شاي عرفتها قبل سنوات، بالقرب من جسر الثلاثة والثلاثين قوساً. كان الباب مخفياً تحت الجسر وكانت درجات تؤدي إلى غرفة مريحة ودافئة يقدم فيها الشاي. كانت داريا سعيدة بأنها وجدت صالة الشاي كما تذكرتها. جلس الناس حفاة على السجاد […]
رجل الكستناء
ندما تسقط الأوراق، سيأتي من أجلك… في صباح أحد أيام أكتوبر في ضاحية هادئة، تتوصل الشرطة إلى اكتشاف مروّع. مريض نفسي ينشر الرعب في المدينة. عُثِر على شابة مقتولة بوحشيَّة، وقد بُترت إحدى يديها. يترك وراءه دليلًا محيِّرًا. فوقها، تتدلى دُمية صغيرة مصنوعة من الكستناء. لكن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد. عند فحص الدُّمية، […]
ريمي بلا عائلة
«ريمي»: طفلٌ يكتشف في الثامنة من عمره أن لا عائلة له، فتشهد حياتُه بعد ذلك تردّدًا مُثيرًا بين الأمل والخيبة،… (جزآن)
هيّا نوقظ الشّمس
زيزا ,الطفل المصاب بحنان طافح يسيل من الأشياء البسيطة من حوله ,المطل على عالم الكبار بأحلامه التي تشرق من شجرة برتقاله الرائعة ,المربك لقواعدهم الباحث فيها عن يد حانية وان كانت وهما يرتعش على صفحة نهر وحيد ,هاهو يبعد الآن عن عائلته وقد صار في الحادية عشرة ,مفردا مصابا بالحنين ,مرتب الهندام ,نظيفا وبارد من […]











