يبتدئ الوعي من اللّغة، فإن كانت اللّغة ومضمونها عميقًا
أخّاذًا وصلت لهدفها المنشود. ونحن في دار يزن للنّشر
والتّوزيع نمركز للّغة دورًا كبيرًا، خاصّة إذا أراد صاحبها
صنع تغيير جذريّ في غيره.
إيمانًا منّا بضرورة النّشر الكتابيّ والثّقافيّ، وحقًّا لكلّ
شخص أن يعبّر كتابيًّا عن مكنون خواطره، أقمنا دار النّشر هذه.
من أجل الكاتب والقارئ معًا.